14 فائدة علمية للصيام قد لا تدركها

+ حجم الخط -
14 فائدة علمية للصيام قد لا تدركها

فوائد علمية للصيام 

يعتبر الكثير منا أن الصوم التزام ديني، لكن قلة قليلة من الناس يعرفون فوائده الصحية. فالصيام يزيد من إزالة السموم من الجسم، ويقلل نسبة السكر في الدم وتخزين الدهون. ويعزز عادات الأكل الصحية والسلامة. في هذا الجزء المهم من مجلة أنثى سنقدم لك يا عزيزي القارئ الفوائد المهمة والمثيرة للصيام.

ما هي فوائد الصيام

1- تنقية الجسم من السموم:
تحتوي الأطعمة المصنعة مثل الخبز والكعك والبيتزا، على العديد من الإضافات. يمكن تحويل هذه المواد المضافة إلى سموم في الجسم، وبعضها يعزز إنتاج منتجات نهائية متقدمة للجليكشن، ويتم تخزين معظم هذه السموم في الدهون. يتم حرق الدهون أثناء الصيام وإطلاق السموم. ويشارك أيضا الكبد والكلى وأعضاء الجسم الأخرى في إزالة السموم.

2- راحة الجهاز الهضمي:
تستريح أعضاء الجهاز الهضمي أثناء الصيام، وتستمر الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية. وخاصة إنتاج إفرازات الجهاز الهضمي، ولكنها تتناقص إلى حد ما، وهذا التمرين يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. ويحدث تحلل الطعام بمعدلات ثابتة، كما أن تبديد الطاقة أيضا يتبع نمطًا تدريجيًا. لكن الصيام لا يوقف إفراز الأحماض الدهنية في المعدة، ولذلك ينصح مرضى قرحة المعدة بالصيام بحذر.

3- خفض سكر الدم:
يزداد معدل التحلل السريع للجلوكوز، حتى يتمكن الجسم من الطاقة بحيث ينخفض ​​إنتاج الأنسولين ويقوم البنكرياس بتكسير الجليكوجين لتسهيل تحليل الجلوكوز الناتج عن صيام السكر في الدم، وهو أمر مفيد بشكل خاص لمرضى السكري.

4- تصحيح ارتفاع ضغط الدم:
الصيام من الطرق غير الدوائية لخفض ضغط الدم، فهو يساعد مرضى القلب ويقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. وتصلب الشرايين هو انسداد الأوعية الدموية بواسطة جزيئات الدهون، أثناء الصيام وبعده. ويتم استخدام مخازن الجلوكوز لإنتاج الطاقة، وينخفض ​​معدل الأيض أثناء الصيام، كما أن أيضا تنخفض الهرمونات مثل الأدرينالين والنورأدرينالين. مما يجعل الوقود ثابتًا ومحدودًا، والفائدة من ذلك هي خفض ضغط الدم.

5- زيادة تكسير الدهون:
أول رد فعل للجسم على الصيام هو تكسير الجلوكوز، وعندما تنضب مخازن الجلوكوز . تبدأ الحالة الكيتونية، وهذا الانهيار للدهون يطلق الطاقة. يتم تكسير الدهون المخزنة في الكلى والعضلات لإطلاق الطاقة.

6- ترك العادات السيئة:
رمضان هو الوقت المناسب لكسر العادات السيئة، لأننا يجب أن نصوم طوال اليوم. مثل التدخين ولا يجب تناول الأطعمة السكرية خلال شهر رمضان، فمن الأسهل بكثير التخلص من هذه العادة عندما يتم ذلك في مجموعة والعثور عليها خلال شهر رمضان القدرة على.الصيام تساعدنا على تقليل العادات السيئة. و في نفس الوقت يحسن النظام الغذائي الصحي.

7- ترقية النظام الغذائي:
ومن أهم مشاكل هذه الحميات أن فقدان الوزن، يعود في كثير من الأحيان بسرعة وحتى مع القليل من الوزن الزائد. وهذا ليس هو الحال في شهر رمضان، حيث يؤدي تقليل الطعام أثناء النهار إلى ذوبان البطن تدريجياً. مما يعني أنه يجب تناول كميات أقل من الطعام. للشعور بالشبع، كما لوحظ أن الصيام يقلل من الرغبة في تناول الأطعمة المصنعة، لذا فإن الصيام يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الطبيعية. وخاصة الماء والفواكه، وهذه طريقة لتعزيز نمط الحياة فهي صحية.

8- انخفاض الكولسترول:
وجدت مجموعة من أطباء القلب في الإمارات العربية المتحدة أن الأشخاص الذين يستمتعون بالتأثير الإيجابي على ملف الدهون خلال شهر رمضان يعني أن هناك انخفاضًا في نسبة الكوليسترول في الدم لديهم، وانخفاض الكولسترول يزيد من صحة القلب والأوعية الدموية. ويقلل أيضا من خطر الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية. وبالإضافة إلى ذلك، يجب الحفاظ على مستوى منخفض من الكوليسترول بسهولة إذا تم اتباع نظام غذائي صحي بعد رمضان.

9- يقوي الدماغ:
لا شك أن للصيام آثار إيجابية على العقل، لكن قوة تقوية الدماغ في رمضان تكون أكثر بروزًا. أظهرت دراسة أجراها علماء في الولايات المتحدة أن التركيز الذهني المكتسب خلال شهر رمضان يزيد من مستوى تكوين الخلايا العصبية المشتقة من الدماغ، مما يجعل الجسم ينتج المزيد من خلايا المخ. وبالتالي تحسن من وظائف المخ، وبالمثل انخفاض ملحوظ في كمية الكورتيزول تفرزها الغدد الكظرية مما يعني أن مستويات التوتر تنخفض بشكل كبير خلال شهر رمضان وبعده.

10- زيادة مقاومة الجسم للتوتر:
يعاني الكثير منا من التوتر في وقت أو آخر، وهناك عدة أسباب وراء ارتباط التوتر. و في هذا القسم من مجلة أنثى، نوضح أنه من خلال الصيام فإنك تحسن مقاومة جسمك للإجهاد. وينتج التوتر جزئيًا عن الجذور الحرة في الجسم (الجزيئات غير المستقرة التي تحمل إلكترونات تفاعلية). تتفاعل الجذور الحرة بواسطة الجزيئات في الجسم وتتغير ديناميات خلايا معينة ، مما يجعل الجسم أكثر توتراً.

يتسبب الصيام في بدء عمل الخلايا بأخذ الطاقة من مصادر أخرى، بخلاف ما إذا كان لديك مصدر غذاء طبيعي آخر في الجسم. عندما يحدث هذا، يدخل الجسم في حالة بقاء ويتخلص من الخلايا التالفة ويبدأ في استبدالها بأشياء أكثر صحة. على مدى فترة طويلة من الزمن، تتشكل الجذور الحرة وتكون خلاياك قادرة على محاربة الجذور الحرة التي تتشكل في الجسم. سيؤدي ذلك إلى الحفاظ على التوازن الكيميائي في خلاياك وجسمك وبالتالي تقليل الإجهاد.

11- تحسين جهاز المناعة:
يمكن أن يساعدك الصيام على محاربة المرض حتى قبل أن يبدأ. بهذه الطريقة، عندما تتغير الفصول، لا داعي للقلق بشأن الإصابة بنزلة برد. تبدأ الخلايا في التجدد عندما تفعل ذلك، لتحل محل الخلايا القديمة التي تشكل جزءًا من جهاز المناعة.

12- زيادة هرمون النمو:
هرمون النمو البشري مفيد جدًا للرياضيين لأنه يسرع وقت الشفاء ويساعد في بناء العضلات بشكل أسرع.

أولئك الذين يخططون للصيام يجب أن يكونوا مستعدين لزيادة هرمون النمو. لأن يتسبب الصيام في حرق جسمك للدهون المخزنة بدلاً من العضلات، وهذا يسمح لك بالحفاظ على ما تفعله وحتى يساعدك في بنائه.

13- يساعد على أنقاص الوزن:
فالصيام يساعدك كثيرا على أنقاص وزنك.

14- ينظف البشرة:
عندما يتعلق الأمر بالصيام والجلد، تبدأ الخلايا في التجدد وإخراج السموم. ستبدأ في الحصول على بشرة أفضل لأن خلايا جديدة قد تكونت، وستتخلص من تلك التي تضر الجلد ولا تبدو جيدة في الوقت الحالي.

أثناء الصيام يركز الجسم على عمليات أخرى بدلاً من الهضم، لأن الجسم يحتاج إلى الطاقة. فإنه يحصل على الطاقة من أي مكان و يمكنه العثور عليها، وهذا يعني أن الطاقة ستأتي من الدهون والأنسجة الميتة (مثل النسيج الندبي). ومن خلال القيام بذلك، ستستبدل خلايا الجلد القديمة بأدوية جديدة وتلتئم بعض الجروح بسرعة أكبر.

الآثار الجانبية للصيام 

على الرغم من القائمة الطويلة للفوائد الصحية المحتملة المرتبطة بالصيام، فقد لا تكون مناسبة للجميع. وإذا كنت مصابًا بداء السكري أو انخفاض نسبة السكر في الدم، فقد يؤدي الصيام إلى نقص السكر في الدم، الأمر الذي قد يكون خطيرًا. ومن الأفضل التحدث إلى طبيبك أولاً إذا كنت تعاني من مرض خطير و تريد الصوم.

وبالإضافة إلى ذلك، لا ينصح بشكل عام بالصيام بدون إشراف طبي لكبار السن أو المراهقين أو الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن. إذا قررت أن تصوم، اشرب ماءً جيدًا واتبع نظامًا غذائيًا مع الطعام.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تصوم لفترات أطول، فحاول تقليل النشاط البدني الشاق والحصول على قسط كافٍ من الراحة.

ما هي أسلم طريقة للإفطار والفطر؟

  • شرب الماء.
  • تناول القليل من الطعام.
  • تناول الطعام المطبوخ.

كتابة تعليق

اعلان بعد ثاني فقرة
اعلان بعد ثالث فقرة