كيف أخرج من الأكتئاب Depression

+ حجم الخط -

كيف أخرج من الأكتئاب Depression

كيف أخرج و أتخلص من الاكتئاب؟ ف للإجابة على هذا السؤال يجب علينا أدراك أن الاكتئاب عندما يكون في مراحله الأولى، ما هو إلا مشاعر سلبية و أفكار سوداء. و هذا عندما سمحنا لها نحن بأن يسيطر علينا و على تفكيرنا، و نشاطاتنا اليومية، ويجعلنا نشعر بداخلنا الشعور بالوحدة، يجب أن نعلم أننا فقط نحتاج إلى بعضا من المقاومة فقط لأجل أن نتخلص و منها بشكل نهائي.

و كذلك للعلم أن يوجد الكثير من النشاطات البدنية، و كذلك الفكرية التي تساعدك في أن تشعر بتحسن جيد. و أيضاً تساعدك على أن تتخلص من هذه المشاعر السلبية، و الأجمل أنها بعيداً عن الأدوية و المواد الكيميائي و تصنف تلك النشاطات على إنها علاجات طبيعية لأجل الإكتئاب.


نصائح للتغلب على الأكتئاب

التخلص من الإكتئاب من الممكن أن يكون أبسط مما تتخيل أنت، و بخطوات بسيطة عندما تلتزم بالقيام بها و بشكل يومي حينها ستبدأ بالشعور بالتسحن، و بل قد تتحول أيضاً إلى إنسان إيجابي و في نفس الوقت مندفع للحياة. و لهذا اليك هنا و في هذا المقال سنقدم بعض النصائح التي من الممكن أن تساعدك في التخلص من هذا الإكتئاب، و هذا سيكون بحسب موقع WebMd.com الأمريكي.


لا تسمح للإكتئاب بفرض إرادته

يقول إيان كوك، و هذا الشخص هو طبيب نفسي و في نفس الوقت مدير برنامج ابحاث الإكتئاب بجامعة في كاليفورنيا، أنك إذا كنت مكتئب فأنت بحاجة إلى نظام.
لأن الإكتئاب بكل تاكيد يسلب نظام حياتك، و في نفس الوقت يمنعك من الإندماج في روتين معين، لأنك طوال الوقت أنت شارد الذهن. و في نفس الوقت أيضاً تفكر في أشياء سلبية، و أيضاً غير قادر على التحرك أو القيام بأي شيء حتى أبسط الأعمال كمثال ترتيب السرير مثلا.
لهذا إذا أردت أن تحارب الإكتئاب، بكل صراحة عليك أن تهاجمة تماماً مباشرة و من النقطة التي يسعى هو لمهاجمتك منها.
و بناء على ذلك أيضا يقول بعض خبراء علم النفس، أن الإلتزام بروتين معين يومي، و وضع أيضاً جدول لطيف و جميل للأشياء التي يتوجب عليك القيام أنت بها كل يوم، لأنه سيساعدك كثيراً في العلاج و التخلص من الإكتئاب الذي تعاني منه أنت.


ضع أهدافاً

حين تكون أنت في حالة أكتئاب، من الممكن و ربما تشعر بأنك عاجز عن إنجاز أي شيء، و هذا سيزيد و بلا شك شعورك بالسوء تجاه ذاتك و نفسك.
و لأجل أيقاف هذا ما عليك إلا أن تضع أهداف يومية لنفسك و لأجل تحقيقها، حتى و إن كانت بسيطة لا يختلف الأمر، لأن هذا سيشعرك بالإنجاز و أيضاً ستشعر بانك تسعى لفعل شيء ما، و تكون مشغول في الوصول إليه و تحقيقه.
و لأجل أن تسهل هذا الأمر عليك، الأفضل أن تبدأ بالأمور الصغيرة، و حدد لنفسك أهدافا بسيطة و التي تشعر أن يمكنك حقاً تحقيقها، و للعلم أيضاً أن ألتزامك بتحقيق أهدافك الصغيرة سيجعلك تشعر بالتحسن تجاه نفسك. و لأجل أن تتخطى أبدأ الرحلة و هي بوضع أهداف أكثر اهمية تستغرق وقتاً أكثر للإنجاز.
و مع الوقت و الأيام ستجد نفسك قادراً في تخطيء التحديات، و تحقيق الأهداف الأصعب، و ستقضي على الإكتئاب، و أيضاً المشاعر السلبية التي لديك في نفس الوقت.


مارس التمارين الرياضية

و الهدف من ممارسة التمارين الرياضية هي ليس لأجل الحصول على وزن مثالي و فقط إنقاص الوزن، فالتعلم أن لدى التمارين الرياضية القدرة في رفع مستوى بعض المواد الكيميائي في جسمك، و التي تسبب لك الشعور بالسعادة، و يطلق هذا المواد أسم ( الإندروفين ).
و لأجل هذا السبب ينصح الأطباء المختصين بالأمراض النفسية لمرضاهم، بأن يعتمدوا على الرياضة و هذا كعلاج للإكتئاب، لأنها تمنحك شعوراً أفضل تجاه نفسك و ذاتك و روحك. و تزيد أيضاً من أحساسك بالرضا و أيضاً السعادة.
و كما أنه قد يكون للرياضة فوائد طويلة و كثيرة الأمد للمصابين بمرض الإكتئاب. و في نفس الوقت يقول كوك أن ممارسة الرياضة بشكل منظم يشجع العقل على إعادة ترتيب نفسه، و بطريقة إيجابية كثيراً.
الآن ما هو مقدار التمارين الذي تحتاجها؟، أنت لست بحاجة لجري ماراثون لأجل الحصول على الفائدة، لأن المشي لعدة دقائق فقط في يومك من الممكن أن يساعدك.


تناول طعاماً صحياً

لا يوجد أي نظام غذائي سحري أبداً يمكنه أن يعالجك من هذا المرض، و لكن أن تنتبه لما تأكله فكرة جيدة و مفيدة.
و إذا كان المرض هذا، يميل إلى أن يجعلك تفرط في تناول الطعام، ف حينها السيطرة على تناولك للطعام سيساعدك في أن تشعر بالتحسن. و كذلك إذا كان الإكتئاب يجعلك ترفض في أن تتناول الطعام، ف حينها من المفيد كثيراً أن تتحدى النظام الغذائي الذي يفرضه عليك هذا المرض و هو الإكتئاب.

و في نفس الوقت كذلك يقول كوك، أنه بالرغم من أن الأمر غير متفق عليه أبداً في أوساط الأطباء، لكن يجب العلم أن هناك دليل على أن الطعام الغني بالأحماض الدهنية التي من نوع اوميغا 3 كـ ( السلمون و التونه ) و حمض الفوليك كـ ( السبانخ و الأفوكادو ) يمكنه أن يساهم في مساعدتك لتخفيف الإكتئاب.


أحصل على نوم كافي

من الممكن أن يصعب عليك عند الشعور بالإكتئاب بأن تحصل على نوم كافي، و قد تجعلك قلة النوم هذه أسوء.
و الآن ما الذي يمكنك فعله؟ حاول أن تبدأ في بعض التغييرات على أسلوب حياتك.
مثل أن تذهب إلى السرير و تستيقظ يومياً و في نفس الوقت، و أيضاً إذا كنت تعاني من الأرق فحاول في أبعاد المشتتات عن غرفة نومك،  مثل هاتفك المحمول أو التلفاز أو الحاسوب.
و بعدها و بمرور الوقت و الأيام ستجد و تشعر أيضا أن نومك أصبح يتحسن، لا سيما إن أجبرت نفسك على الإستيقاظ بشكل مبكر يومياً، مما قد يجعلك تشعر بالإرهاق في المساء. و حينها تجبر على أن تذهب إلى السرير في وقت مبكر و تنام دون التفكير بأي شيء.


تولى المسؤوليات

عندما تكون تواجه هذا المرض و هو الإكتئاب، من الممكن أن تراودك رغبة في الإنسحاب من هذه الحياة، و في نفس الوقت أن تتخلى عن مسؤوليات البيت و العمل.
و لهذا إذا أردت أن تعالج هذا المرض و تتخلص منه، ما عليك هو سوى أن تقاوم هذا الشعور و المرض و الإنخراط، بقدر المستطاع بمسؤولياتك يومية، سواء كانت في منزلك أو عملك.
و يمكن أيضا لذلك أن يساعدك و يساهم في أبقاء نظام حياة يكفاح الإكتئاب، و يمكنه في نفس الوقت أيضاً أن يثبت أقدامك و يشعرك بالإنجاز و التحقيق.


تحدى الأفكار السلبية

حين تكون مكتئب حينها ستقفز إلى أسوأ الأستنتاجات الممكنة، و أيضا ستستحوذ كثير افكار سلبية، و كذلك ستغرق في دوامة لا نهاية لها من الذكريات الماضي التعيسة و في نفس الوقت ستتصور المستقبل بشكل سيء و سوداوي.
و يجب عليك أن تعلم أن لا أحد أبداً يستطيع وضع حد لهذه الأفكار السلبية غيرك أنت بنفسك، و هي بالممارسة و الوقت و الإدارة حينها ستجد نفسك قادراً على التخلص من هذه الأفكار السلبية. و في نفس الوقت أستبعادها من رأسك، و بعدها ستبدأ في التفكير بأشياء و أمور أيجابية عوضاً عنها.


أستشر طبيبك قبل أستخدام المكملات الغذائية

و يقول كوك هنا أيضا: أن هناك أدلة واعدة على دور بعض المكملات الغذائية في علاج هذا المرض، ولا سيما المكملات التي تحتوى على زيت السمك، و أيضاً حمض الفوليك، و في نفس الوقت مركب إس أدينوسيل إل ميثيونين.
و لكن للعلم أن يجب إجراء الكثير من الأبحاث للتأكد من ذلك، و لهذا السبب لا تفقد طبيبك قبل أن تبدأ في أن تتناول أي مكمل غذائي، و خاصة إذا كانت بالفعل تتناول الأدوية.


أفعل شيئًا جديداً

حين تكون مكتئباً حينها ستفقد الرغبة في التغيير أبداً، و أيضا لن تشعر أنك على أستعداد لفعل أي شيء جديد.
و أريد منك أن تقاوم هذا الشعور، و ستفاجأ بالحالة الإيجابية التي ستصل إليها في الحال أنك داومت على ادخال المستجدات إلى حياتك الخاصة.
و كذلك أذهب للأماكن التي تحبها، كـ مثال، السينما، أذهب و أحضر حفلات مع أصدقائك و أقاربك، أو حاول أن تقرأ كتاباً، أو حاول أن تتعلم لغة جديدة، أو قم بأي شيء المهم أن يكون يثير أهتمامك و تعتقد أنت أنه لا وقت لديك لفعله.
و كذلك يقول كوك: حين نبدأ في تحدي أنفسنا لأجل القيام بشيء جديد، حينها تحدث تغييرات كيميائيه في العقل، يعني تجربة شيء جديد يغير من مستويات الدوبامين و هي ( مادة كيميائية في الدماغ ) الذي يكون مرتبط بالسعادة و الإستمتاع أيضاً و كذلك التعلم.


حاول الإستمتاع

خصص وقت للأشياء التي أنت تستطيع القيام بها، إذا كنت مكتئب و تواجه هذا المرض، ولكن ما هو الحل إذا لم يكن أي شيء ممتعاً بالنسبة إليك؟، يقول كوك هنا: ليس هذا إلا عرضاً من أعراض مرض الإكتئاب. و لهذا السبب هو كل ما عليك فعله أن تواصل العيش و الإستمرار في الحياة، و المحاولة على أية حال.
و أيضاً بقدر ما يبدو غريبا الأمر، لكن يجب عليك العمل على نفسك و على الإستمتاع بأي شيء المهم هو أن تستمتع بحياتك دائماً و بأبسط الأشياء.
و أبدأ في التخطيط للأشياء التي أعتدت الإستمتاع بها، و حتى لو كانت هذه الأشياء مجرد روتينية فقط، مثل تناول العشاء مع أصدقائك المفضلين لديك أو أقاربك.
لأنك أنت حين تكون مكتئب تفقد المهارة بالإستمتاع في هذه الحياة، و لهذا السبب يجب عليك دائماً أن تقاوم هذا الشعور السيء، و عدم الإستسلام مهما كان الظرف، أن تكون قوية مهما كنت ضعيف، أن تستغل قوتك مهما تغلب عليك الضعف.


كتابة تعليق

اعلان بعد ثاني فقرة
اعلان بعد ثالث فقرة