القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج الشعور بالوحدة loneliness

علاج الشعور بالوحدة loneliness

 الشعور بالوحدة

الناس يشعرون بالوحدة لعدة أسباب منها عدم وجود كاف من الأصدقاء لديهم أو بسبب أبتعادهم عمن يعرفونهم أو يشعرون بأنهم غير مرغوبين للأشخاص الذي يحاولون أن يكونوا صداقات معهم ، و أيضاً بما في ذلك تظهر الأبحاث بأن الشباب الذين يعيشون في المنزل و بدون أن تكون لديهم علاقة ذات أهمية ، هؤلاء الأشخاص يشعرون بالوحدة أكثر من الكبار الذين يعيشون وحدهم ، فـ كل إنسان يختلف عن الآخر في درجة العلاقة المتسهدفة التي يريدها أو يحتاجها من طرف الآخرين ، و لكن مهما كانت الدرجة التي يريدها ، فـ هناك درجة معينة من التواصل مع الأشخاص الآخرين ضرورية للشعور بالإرتياح و أيضا الرضا عن الحياة .



ما هو الشعور بالوحدة

الشعور بالوحدة كالتالي هو شعوراً ينتج عنه أحساس الشخص بالعزلة و كذلك الفراغ مع وعيه والشعور أيضا  بأنه غير متصل مع الآخرين ، و أيضا الشعور بالوحدة لا ينتج بالضرورة من الإختلاء النفس ، قد يشعر الإنسان أيضاً بالوحدة كذلك في الأماكن المزدحمة ، فقد يشعر كـ مثال بأنه وحيد في الفصل بالرغم من أن يوجد الكثير من الطلاب ، و الشعور بالوحدة بمعنى أنك:

• شخص لا أحد يرغب به
• الشعور بالغربة بالرغم عمن حولك
• الشعور بأنك غير محبوب
• و تشعر أيضا أن لا أحد يفهمك


الاثار السلبية الخاصة بالوحدة

• الشخص الذي مصاب بالوحدة كذلك يصاب بالإحباط و السبب أنه لا يتشارك خبراته مع الآخرين و مع من حوله و أيضا في نفس الوقت لا يحصل على دعم في الذي يمرون به .

• و أيضاً يقضي المصابين بالوحدة في العادة معظم اوقاتهم في الأكل أو في النوم ، أو كذلك في البكاء ، أو بنفس الوقت القيام بأشياء غير مهمة أخرى .

• و كذلك يعانون الأشخاص الذين يعانون و مصابين بالوحدة من أنخفاض التقدير الذاتي لديهم لأنهم على اعتقاد أن الآخرين يرفضونهم .

• و في نفس الوقت أيضاً يزداد القلق لدى المصابين بالوحدة من أنفسهم و يشعرون بلا داعي إنهم محل تقييم ممن موجودين حولهم و كذلك أيضاً أفراد الأسرة و بما في ذلك أيضاً مدرسيهم و مدرائهم في الفصل و أقرانهم .

• و أيضاً يحاولون الأشخاص الذين مصابين بالوحدة من الأجتناب في الإجتماع بالبشر و أيضا يبتعدون عن المواقف الجديدة و كذلك أيضا يضعون حدود تقيد أسلوب حياتهم الخاصة .

• و في نفس الوقت أيضاً ينظر المصابين بشعور الوحدة إلى أنفسهم و ذاتهم نظرة سلبية ، و في نفس الوقت ينتقدون أنفسهم و ذاتهم أيضاً بشدة .

• و كذلك أيضاً يرتبط الشعور بالوحدة بالإكتئاب و كذلك التأثير السلبي على عملية التعلم و كذلك على الذاكرة .

• و كذلك أيضاً الأشخاص المصابين بالوحدة من التواصل الاجتماعي عندما لا تتناسب معهم التوقعات الغير واقعية من العلاقات و مع معاييرهم التي وضعوها .

• و أيضاً قد يشعرون المصابين بالوحدة بالإغتراب و السبب هو الإفراط فيما يتوقعونه ممن حولهم أو يطلبونه منهم أيضاً .

• و يعانون المصابين بشعور الوحدة غالباً من تشوهات في المنطق و أيضاً تمسكهم بالافكار كـ " أنا وحيد ، و لهذا السبب لا أحد يحب و يريد أن يبقى و أن يقضي وقتاً معي ، و كذلك إذا لم يكونوا راغبين في مساعدتي فأنا أيضاً سأرفضهم و انتهى الموضوع . "

• و كذلك أيضاً من بين المشكلات المصاحبة للوحدة و أيضاً الإكتئاب ، و في الكثير من الحالات ، تختفي الأعراض الخاصة بالوحدة تحت ستار أعراض أكتئابية مثل الإنسحاب ، و كذلك القلق ز أيضاً الإنعدام الدافع و في نفس الوقت أيضاً الحزن ، و في هذه الحالات ، يخضع الفرد غالباً للعلاج من الإكتئاب و دون النظر في إمكانية أن الوحدة قد تكون عاملاً مساهماً و أيضاً مستمراً في إصابته بهذه الحالة .


أبرز أسباب الوحدة هي ما يلي:


1- تقدم العمر 

و سنتكلم عن التقدم في العمر ، يصاحب تقدم العمر شعوراً بالإكتئاب و يولد الشعور بالوحدة لدى المسنين ، و أيضا قد يكون السبب في هذه المشاعر هو الفراغ الذي يكون مسيطراً على حياة المسنين و ذلك بسبب الغياب من العمل و ذلك بعد التقدم في العمر ، و كذلك أنشغال أفراد العائلة بأعمالهم الخاصة ، و هذا يجعل المسنين يشعرون بشعور العزلة عمن حولهم ، و كذلك الأحساس بعدم وجود من يشاركه في مشاعره الخاصة و كذلك أوقات فراغة ، و الأفضل للمسنين هو ايجاد برنامج يومي لنشاطاتهم الخاصة ، حتى يشاركونه مع أشخاص من نفس طبقتهم الفكرية و كذلك العمرية ، و يجدر في الذكر أن بعض الدول تهتم بإيجاد مراكز أجتماعية لأجل التعارف و أيضا ممارسة الهويات المخصصة لدى المسنين .




2- فقدان شريك الحياة

و أيضا الذي يملئ الحياة في حياة الطرف الاخر بمشاعر و أيضا تفاصيل كثيرة ، و الذي يفقدها حين ينفصل عن هذا الشخص بأي طريقة كانت سواء فراق أو وفاة ، و هذا قد يكون سببا في أن يخلق جزء كبير من الفراغ و مشاعر الوحدة القاسية أيضا ، و أيضا يعد فقدان شريك الحياة في الأعمار المتقدمة أكثر صعوبة من مرحلة الشباب الذي تكون مليئة بالتفاصيل الأخرى كالعمل و كذلك غيره من الأنشطة ، و كما أيضا أن الأبواب تبقى دائما مفتوحة لأجل تكوين علاقة جديدة مع شخص اخر .


3- التنقل من مكان آخر

سواء كان الحديث مرتبط في التنقل اليومي ، و أيضاً نمط الحياة القائم على التنقل الدائم بسبب العمل كمثال أو عند الحديث عن موضوع التنقل في المعيشة من مكان آخر إلى مكان آخر في كل فترة ، فـ هذان الأنماط من الحياة يجعلان تكوين العلاقات الإنسانية مع المكان و كذلك الأشخاص الأكثر صعوبة من حياة الإستقرار ، و هذا الذي يخلق الفراغ بسبب عدم وجود الأشخاص تربطك بهم علاقة طويلة و أيضا قوية ، و كذلك قادرين على مشاركتك في مشاعرك السلبية و أيضا الإيجابية ، و لتشعر حينها أنك شخص وحيد .


4- التواصل الاجتماعي من خلال النت

و أيضاً بناء علاقات مع أشخاص من حول العالم و الدول و من خلال البرامج التواصل الاجتماعي و عبر الإنترنت ، و هذا يزيد من العزلة في الواقع لدي الفرد إذ يستهلك أكثر اوقاتنا المخصص للحياة الإجتماعية ، و بهذا يغنينا بشكل مؤقت عن العلاقات الآخرى الواقعية و الإنسانية ، و من ثم عندما نشعر بأننا في أمس الحاجة لمن حولنا حينها نجد أنفسنا قد انعزلنا عن ميحطنا و أصبحنا نعاني من الوحدة و نحن ليس لنا علم بذلك ! ، و يعتبر هذا السبب من أسباب الوحدة و في نفس الوقت مرتبط كثيراً و بشكل كبير بالمراهقين و الشباب .


5- الجينات

و كذلك كشفت بعضا من الدراسات التي أختبرت وجود الجينات المرتبطة بشماعر الإنسان ، و هي أن الشعور بالوحدة قد يكون مرتبطاً بتركيبنا الجيني ، و بمعنى اوضح أن بعض الافراد معرضين للإحساس بالوحدة و هو بسبب الجينات أكثر من غيرهم ، و رغم أن يمكن يتم السيطرة على هذه الجينات و هو من خلال العادات و كذلك التنشئة الإجتماعية ، إلا أنها في بعض الأحيان قد تلعب دوراً حين تلتقي مع بعض العوامل الأخرى ، و لتساهم و تضاعف أيضاً بتأثير مشاعر الوحدة علينا .


التغلب على الشعور بالوحدة

1- يجب علينا الإدراك أن هذا فقط و فقط مجرد شعور و ليس حقيقة ، أيضاً عند شعورك بالوحدة ، فذلك قد يكون لأن شيئاً ما قد أثار ذكرى ذلك الشعور ، و لا يعني لأنك في الواقع معزول وحدك ، لأن الدماغ مصمم على أنتباه للألم و كذلك الخطر ، و هذا الشيء يشمل مشاعر الخوف و كذلك الألم النفسي ، و بالتالي الشعور بالوحدة يعمل على تنبيه الدماغ ، و لكن من بعد ذلك يبدأ دماغك في محاولة فهم هذا الشعور ، و بعد ذلك أيضاً تبدأ التساؤلات و لماذا أشعر هكذا و بهذه الطريقة؟ ، هل السبب لأن لا أحد يحبني ، أم لأنني فاشل ، أم لأن الناس هم السيئين ، و من ثم بعد ذلك يبدأ الدماغ بالخلط بين المشاعر و أيضاً بين الحقائق ، و بعد ذلك تبدأ تزداد المشكلة ، لهذا السبب يجب عليك تماماً الإدراك أن ما تواجهه هو مجرد شعور لا أكثر  و يجب عليك تقبله دون أن تبالغ في ردة الفعل .

2- يجب عليك أن تتأكد من أن الشعور بالوحدة هو الذي يسبب لك إرتباك و أيضا يدفعك إلى التفكير بأنك منبوذ فاشل أو غيرها من المشاعر السلبية الأخرى .

3- يجب عليك أنت أن تتجنب الإفتراضات المأساوية و هي بأن العالم و البشر جميعهم سيئين و أن جميع من حولك يحاولون أن يسيئون إليك ، لأن كل هذه الإفتراضات تنتج من الشعور بالوحدة و هي أمتداد لما كنا نفعله في طفولتنا و عندما كنا صغار عند شعورنا بالحزن ، لأن الطفل عندما يشعر بالحزن حينها يندفع تلقائياً إلى التفكير بأن هذا خطئه و بسبب سوء تصرفاته و أيضا طباعة و من ثم نستمر بالتفكير حتى عند وصولنا سن النضج .

4- أيضا من الأفضل أن يتم وضع خطة لأجل محاربة العادات العقلية وكذلك العاطفية التي تكون سببا في أن تتم دفعك للشعور بالوحدة ،  و حينما تبدأ بادراك أن الوحدة فقط مجرد إحساس لا أكثرينتابك وليس حقيقة تتعايشين معها ، حينها بأستطاعتك أن تضع خطة لأجل التعامل مع هذا الشعور،  وأيضا من أفضل السبل لأجل مواجهة الوحدة هو التفاعل مع أصدقائك و أن تبدأ ببذل بعض الجهد لأجل الوصول إلى الآخرين ، حتى مع شعورك بإحساس الاكتئاب ، قد يتطلب هذا الأمر بعضا من  الإصرار وكذلك الجهد ولكن لاتنسى أن النتيجة تستحق الأمر .

5- و كذلك أيضا يجب التركيز على احتياجات و مشاعر الأشخاص الآخرين ، مع الاقلال من الاهتمام على الأفكار وكذلك المشاعر السلبية و الكئيبة .

6- و أيضا من الأفضل أن تبدأ باالبحث عن أصدقاء جدد يشعرون بنفس الشعورالذي تشعر به أنت ، لأن الاندماج مع عدة مجموعات و أشخاص يفكرون و يشعرون  مثلك شعورك هذا سيساعد الجميع و يساعدك على التآزر وكذلك تخطيء المشكلة .

7- و يجب عليك أن تبدأ في محاولة اظهار نفسك عند الوجود في الزحمه ، بمعنى أن تبدأ بالتحدث مع الأشخاص الآخرين و تبدأ تظهر أرائك  وكذلك شخصيتك بثقة و رقي لدرجة يجتذب كل من حولك أجل التحاور معك والالتفاف حولك .

8- و كذلك أن تبدأ بالاهتمام بمن حولك وأيضا الاصغاء إليهم و من ثم أن تحاول مساعدتهم في مشاكلهم الخاصة ، و بهذه الطريقة سبدأ تجذبي اهتمام من حولك وأيضا تبدأ في أن تكتسب محبتهم و ودهم لك و هذا سيدفعهم في المقابل الى أن يهتموا بك و حينها سيبدأ يقل شعورك بالوحدة .


كيف تتغلب على الشعور بالوحدة

1- أول خطوة هي الوعي على طريق أي تغيير ،  فقد يتم التغلب حينها في على الوحدة ، و لكن للعلم أن هذا يعود للشخص نفسه ، بالبداية تعرف على السبب الذي جعلك تشعربالوحدة و بعد ذلك قم ببعض التدقيق الجدي الواقعي فيما تتوقعه من الآخرين وكذلك من نفسك . و من ثم ابدأ بأتخاذ خطوة جريئة وبعد ذلك اخرج خارج حدود نفسك وحينها ستتفاجأ لأنك عثرت على ما كنت تفتقده بك .

2- و أيضا أحرص على أن لا تتسرع أبدا في بالحكم على الناس وأيضا لا تحكم أبدا على الناس بناء على حادثة واحدة فقط لا أكثر ، وحاول أيضا أن تحدد أوجه التشابه معهم  و أيضا تقبل اختلافاتهم عنك .

3- و أيضا إذا كنت ترى أن الخجل يسبب لك مشكلة ، حاول أن تشترك في دورة تدريبية على توكيد الذات و التي مصممة خاصة لأجل معالجة هذه المخاوف .

4- و حاول أن تعمل في تنمية مهاراتك الاجتماعية كمثال (الطريقة التي نقدم بها أنفسنا ، وأيضا نتصل بها مع البشر ) ، و أيضا حاول أن تتعلم في أن تكون متأكدا من ذاتك ، و أيضا تعلم أن تقول"مرحبا" و أنت مبتسم لمن حولك ، أو حاول أن تبدأ محادثة قصيرة عن الفصل أو المادة التي تدرسها أ, ستدرسها أنت ، أو أي شيء آخرمهما كان ، و أيضا حاول أن تتصل بالآخرين ، سترى كم  ستتفاجأ بمدى استجابتهم لك و أيضا إذا رأيت شخصا يعجبك في حرم الجامعة ، لا تنتظرمنه أبدا  أن يأتي إليك ، بل قم أنت بالخطوة الأولى من جانبك .

5- و كذلك أيضا عندما تكون وحدك و لا أحد معك استخدم الوقت بحكمة ومن ثم قم بعملك ، و حول انتباهك إلى شيء آخر غير لكن لا تجعله يكون الوحدة أبدا .

6- و أيضا إذا كنت تواجه صعوبة  مع الناس من أجل التواصل الاجتماعي ، فحاول أيضا في أن تأخذ دورة تدريبية و حاول أن تنضم إلى نادي الكتاب ، أو الأنضمام الى صالة رياضية ، أو إلى مجموعة طلابية، كذلك أيضا أبدا بممارسة هواية جديدة تتضمن مشاركة المجموعة .

7- و أبدا بقيامة عمل تطوعي من شأنه أن يمنحك فرصة لأجل الألتقاء بأشخاص جدد ، لأن لعمل التطوعي يساهم في تعزيز الثقة بالنفس .

8- و أبدا في تفكير طلب النصح ،  لأن ستكون هذه الوسيلة من الوسائل الشائعة وكذلك الفعالة كثيرا لأجل التعامل مع الوحدة ، لانها تساهم في مساعدتك على تساعدك على فهم سبب المشكلة ، وكذلك تغيير الأفكار وأيضا المشاعر السلبية الى أيجابية ، وتساعدم في بدء أستكشاف سبل التواصل مع الآخرين.


تعليقات