القائمة الرئيسية

الصفحات

أنواع الصداع وأسبابه وعلاجه headache

أنواع الصداع وأسبابه وعلاجه headache


ما هو الصداع ؟

الصداع هو مشكلة صحية يتعرض لها الكثير من الأشخاص، سواء من الكبار أو الصغار و أيضا كل البشر معرضون للمعاناة من الصداع و ألم الرأس. و يعتبر أيضاً الصداع المعاناة التي أحياناً تدفع كثيرة بالمصاب إلى أن يذهب لإستشارة حكيم، و ذلك أن تأثيرة قوياً، و أيضاً بغض النظر عن الشخص المصاب سواء صغيراً أم كبيراً فالاطفال أيضاً معرضون للمعاناة من آلام الرأس المزعجة كثيراً، و التي تتطلب بعضاً من الأحيان تناول مسكن للتخفيف من هذه ألالآم.

و أيضاً تتعدد الأسباب لحالات الصداع كثيراً، فقد يكون هناك أسباب تتعلق بمشاكل صحية، و يعاني منها المريض نفسه أو حتى قد تكون مشاكل في المخ أيضاً، و من الممكن أيضا قد تكون سوء التغذية عاملاً من عوامل الصداع. و كذلك أحياناً يسبب الضغط المرتفع المعاناة من آلام الرأس.  و جميع هذا قد يكون يسبب بالطبع صداعاً مزعجاً كثيراً، و يحتاج لعلاج فوري حتى يريح المصاب به.
• و أيضاً أحياناً يكون الصداع بسبب ضغوطات نفسية، و منها أيضاً العاطفية أحياناً، و في بعض من الأحيان الأخرى يكون الصداع مؤشراً للصداع النصفي، و في جميع الأحوال هو ألم ناتج من الرأس و كما أن يحدث في جزء واحد من الرأس، أو قد يحصل في جانبي الرأس أو يحدث كذلك في جانب واحد من الرأس.


أنواع الصداع

الصداع الأولي

الصداع الأولي هو عبارة عن مرض بحد ذاته يطال الأوعية، و بما في ذلك الدموية أيضاً، و أيضاً من الممكن المسبب في جميع هذه الأوجاع هو فرط النشاط و أيضا مشاكل موجودة في رأس الإنسان.
 


صداع التوتر


و أيضا يعتبر صداع التوتر من أكثر الأنواع أنتشار، بما في ذلك حيث يبدأ مع المصاب بطريقة و شكل بطيء و من ثم يزداد تدريجياً خلال اليوم، و بعد ذلك يسبب هذا الألم شعوراً لدى الفرد بأن حبلاً مربوطاً حول الرأس، و أيضاً يتمركز الألم على جانب الرأس، و بعد ذلك يبدأ في الانتشار إلى حيث الرقبة. كما أن صداع التوتر يعتبر أحياناً كثيرة من الصداعات المزمنة، والتي ترافق المصاب بعض الأحيان و بعض الأحيان الأخرى تكون عرضية و ليست دائمة. و يمكن أيضاً استمرار هذا الصداع لعدة من الساعات أو حتى قد يستمر إلى عدة أيام، وأما الصداع المزمن يكون فترة أطول تصل إلى حوالي اسبوعين أو بعض الأحيان إلى ثلاثة أشهر.


صداع النصفي

و كذلك أيضاً يعتبر الصداع النصفي أكثر أنتشاراً، و تتراوح فترة آلام هذا الصداع ساعات تصل إلى يومين أو اقصى حد تصل إلى ثلاث أيام، و لكنه يترك اثرا كبيرا على حياة الإنسان المصاب به. و يسبب أيضاً هذا الصداع آلام على  جانب واحد من الرأس فقط. و أحياناً يرافق هذا الألم إلى عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح و قد يحدث ايضا بالشعور بالغثيان.


الصداع العنقودي

و لنتكلم عن الصداع العنقودي و هذا الصداع يتم حدوثة بشكل مفاجئ، و تتراوح فترة بقاء هذا الصداع بين الربع ساعة أو ثلاث ساعات، و من الممكن أن يحدث أكثر من مرة في اليوم، و تمتد الفترة الزمنية له و أيضاً حتى حتى ل شهور أو أيضًا اسابيع، و بما في ذلك قد تختفي أعراض الصداع العنقودي لفترة طويلة جداً، و من ثم تعود بعدها كالسابق، و من الغالب أن يتمركز الألم في الصداع العنقودي في منطقة واحدة من الرأس، و لكنه يأتي و يكون شديد جداً و يعطي شعوراً بالحرق وكذلك قد يتمركز في العين الواحدة.


الصداع الثانوي


و هنا لدينا الصداع الثانوي و العوامل المساهمة في هذا الصداع هي الكحول، و الورم في الدماغ. و أيضاً الجلطات، و كذلك صداع الايس كريم، و بما في ذلك نوبات الهلع. و الجفاف، و أيضاً الأنفلونزا، و كثرة تناول المسكنات. والصداع الثانوي هو عبارة عن بعضا من الأمراض التي تسببها الأعصاب الحساسة، حتى تؤدي إلى ألم في الرأس، وأيضاً غالبا ما قد تساهم العوامل التي ذكرناها في الشعور الخاصة بهذا الصداع.


صداع الأنيما


هو عبارة عن سوء التغذية، حيث أن النظام الغذائي الذي يبدأ الشخص على تناولة يساهم في أن يصاب بصداع من هذا النوع، و المقصود بالنظام الغذائي كالتالي و هو الحصول على الكمية اللازمة للجسم من الأملاح المعدنية، و أيضاً بما في ذلك الفيتامينات، و كذلك المعادن التي تفيد صحة جسم الإنسان. فإذا حدث نقص فيها حيننها يؤدي إلى هذا النوع من الصداع، و هو كالنقص في الحديد الذي غالباً ما ينتج عنه الصداع الأنيميا و يعني فقر الدم.


صداع الجوع

يتعرض المصاب به من صداع إلى هجمات متلاحقة من آلام في الرأس. و ذلك عند حلول فترة الوجبات الذي اعتاد على تناولها خلال يومه، و هذا ما يتسبب بشد العضلات، و أيضا يرافقة أنخفاض السكر في الدم، و من ثم بعدها يحصل هذا الصداع. أيضاً عند الزيادة في معدل النوم، بالإضافة أيضاً إلى عدم تناول الوجبات الغذائية في خلال النهار كما في كل يوم، و هذا النوع من الصداع يعتبر سهلا للغاية، بحيث أنه ينحصر في تناول وجبات غذائية بإنتظام. و أيضا عدم تجاوز هذه الوجبات أو بما في ذلك تجاهلها، بحيث أنها تحوي نظاماً غذائيا كاملاً، و متكاملا للجسم حتى يجعله بأن يقوم بوظائفة الخاصة و المعتادة براحة و دون حصول أي تشنج.


الصداع النصفي مع الأورة

هذا الصداع يتمركز الألم فقط على جانب واحد من الرأس، و أيضا قد يسبق حصولة أضطرابات في العين، و كذلك الشعور بالتنمل او حتى تواجه صعوبة في النطق.


صداع الجيوب الأنفية

وهو يحوي ألما و أيضا أوجاع بطريقة مستمره في عظام الوجنتين، و بعض الأحيان يتمركز هذا الوجع في الجبين و كذلك أيضا في الأنف. و يحدث هذا الصداع حين حدوث التهاب أو حساسية في الجيوب، مما يؤدي هذا الأمر الى تجمع المخاط نتيجة الألتهابات التي تحصل فيها، و هذا الذي يؤدي الى الصداع و أيضا ينتاب المصاب شعور بالألم، و خاصة عند تحريك رأسة بشكل فجائي.



أسباب الصداع 

بما في ذلك يحدث الصداع لأسباب عدة أخرى و يمكن تلخيصها كالتالي:

  • قد یكون مشاكل في ضغط الدم عند أنخفاضة بشكل كبير و أيضا يؤدي الى شعور الام قوية تكون في الرأس.
  • و أيضا أحيانا يكون الصداع سبب مشاكل في العين و هي كضغط العين أو وجود الماء الزرقاء في العين الفرد.
  • و كذلك السكر في ضغط الدم عند أرتفاع  مستواه و من ثم قد يؤدي حينها الى حدوث الصداع.
  • كذلك أمراض الكلي قد تؤدي الى الشعور بألم الرأس.
  • و أيضا بما في ذلك الأكتئاب و أيضا الشعور بالقلق يكون من الأمور التي تؤدي الى الشعور بألم الرأس.

الخطوات الواجبة لأجل القيام بها لكشف الصداع

  • يجب أجراء فحص للدم لأجل التأكد من عدم وجود انيميا و أيضا فقرالدم يكون المسبب في فقر الدم المسبب للصداع.
  • و كذلك أيضا فحص العين للتأكد من سلامة النظر و كذلك سلامة ضغط العين.
  • و أيضاً أخذ صورة أشعة للمخ و هذا للتأكد من سلامة العقل و حيث تكرار الصداع يكون مؤشراً في كثير من الأوقات على وجود مشكلة في دماغ الفرد.
  • و أيضا تفضيل استشارة طبيب الصحة لأجل التأكد من سلامة الضغط و أيضاً السكري الخاص بك و بأنها بالمعدل الطبيعي.
  • و أيضاً الأفضل استشارة طبيب خاص بالأنف و الجنجرة و لأجل التأكد من سلامة الجيوب الأنفية الخاصة بك.

الوقاية


  • مهم جداً أن تتناول الطعام الغذائي الكامل المتنوع بمعدانة و كذلك فيتناميناته، و أيضاً الحفاظ على وجبات منتظمة و في وقتها المخصص، و يجب أيضاً أن تكون الوجبات تحتوي على أطعمة صحية و مفيدة.
  • كذلك يجب التقليل من الكافيين، بحيث أن المصاب بألم الرأس غالباً ما يتناول مسكنات تحوي مادة الكافيين، ويساهم تناول الكافيين عبر الشاي و أيضا القهوة بزيادة الصداع، و لهذا السبب من الأفضل تجنب تناول و شرب الكافيين أو حتى الغائة من ضمن برنامج الغذائي اليومي الخاص بك.
  • و أيضاً النوم و النوم هو الراحة و يجب الحرص كثيراً على أخذ قسطاً وافر من النوم الصحي، و الذي معدله ما بين 7 - 8 ساعات في اليوم، و يجب أيضاً الحرص على أن يكون وقت النوم هو الليل و ليس النهار. و من الواجب أيضاً المحافظة على وقت النوم و ساعة و كذلك ساعة الإستيقاظ، على أن يكون كل من النوم و أيضا الإستيقاظ كل يوم بنفس الوقت.
  • و أيضاً الحفاظ على الرياضة لأن الرياضة تساهم في أنتظام النشاط البدني، و أيضا بما في ذلك تساعد من خلال تنشق الهواء المنعش في الحصول على السلامة البدنية، و أيضا العقلية و الذي تجعل الجسد أقل أجهاداً و أكثر نشاط و حيوية أيضاً.
  • و أيضاً يمكن أن يتسبب الضوء الداخل من النافذة و خاصةً الضوء القوي و كذلك الساطع إلى حالات صداع نصفي، و لهذا السبب من الأفضل تجنب هذه الحالات من خلال استخدام الستائر لأجل التخفيف من حدة هذا الضوء القوي.
  • و أيضا الأفضل تناول المغنسيوم لأن يعتبر المغنيسوم من المعادن الضرورية اليومية جداً لأجل جسم الإنسان، بحيث تشكل جزءا لا يتجزأ من النظام الغذائي المتكامل و الضروري أيضاً. الذي يخدم مختلف وظائف الجسم، و حتى أيضا أنه يعتبر علاجاً مفيداً جداً للصداع، و قد يكون أيضاً بسبب النقص في مسبباً للصداع، بحيث أن معظم البشر المصابين بالصداع النصفي يعانون من نقص فيه. و لهذا السبب ينصح بتناول كمية معتدلة منه و التي تكون ضمن ستة مائه ملغ من خلال الحبوب أو حتى من خلال الفوار بحيث أن علاجه يخفف من حدة الصداع.
  • و أيضاً محاولة التخفيف قد الإمكان من الكافيين الذي يؤدي إلى الشعور بالصداع، وبالتزامن مع تناول المسكنات و لهذا السبب يمكنك في الحالات الطفيفة تناول الكافيين من دون المسكنات و يعتبر هذا نوعا من العلاج الطفيف للآلام الرأس.
  • و أيضاً عند الشعور بالصداع فإن أفضل العلاج الذي يمكنك الحصول عليه و هو الإسترخاء و أيضاً الراحة و محاولة أبعاد التوتر بقدر المستطاع عن المصاب، و حتى يمكن أيضا تدليك الرأس بليونة وخاصة عند الجوانب التي يكثر فيها التشنج. و أيضا الشعور بالالم و هذا النوع من العلاج يفيد الحالات التي يأتي فيها الشعور بالصداع و بسبب الإجهاد في العمل أو غيره.
  • و أيضاً تستطيع تدليك الرقبة و محاولة القيام برياضة اليوغا لأنها تساعد في تخفيف بعضا من الصداع، بحيث أن الإستراخاء الحاصل على فك التشنج الحاصل أيضاً.

تعليقات