القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار جديدة

كيف أكون أيجابية في حياتي و أستغل وقتي

banner

كيف أكون أيجابية في حياتي و أستغل وقتي

الأفكار السلبية من أخطر المشاكل التي قد تواجه الإنسان في حياته و تساهم بقدر كبير في تدمير الطموح و الذات و قد تصل لمرحلة الإنتحار و ذلك فقط من خلال أستدعاء العقل لكل ما هو مؤلم من ذكريات  و أفكار سيئة و خاطئة مما يؤدي الأمر إلى الإكتئاب و مع الإهمال في العلاج قد يؤدي الأمر أيضاً الي الموت ! ، لكن ما هو البديل أو الحل للخروج من هذا الأمر و الحالة المزاجية السيئة و المدمرة التي قد تأسر نفس و روح الإنسان.

عن هذا الموضوع يجيب أحد أخصائيين علم النفس بأن نستدعي كل ما هو إيجابي من أفكار أو ذكريات لأنه يأتي بمفعول مثالي و جميل للخروج من هذه الحالة السيئة كذلك التجديد في الأماكن و البشر المحيطين بك أيضاً عن طريق قضاء وقت معهم كـ العطلات و الرحلات و الإجتماع معهم ، و أيضاً اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى هو أول الطرق المؤدية إلى الخروج من هذه الحالة المحبطة و إستبدالها بالسلام الداخلي و الراحة و الطمأنينة ، و بالنظر إلى الأسباب الذي تؤدي إلى التفكير السلبي ، في مجلة أنثي وجدنا لكم الآتي:

أسباب التفكير السلبي

• هي كثرة الإنتقادات التي يتعرض لها أي شخص من قبل الأشخاص الموجودين حولة ، و التنمر الذي يأتي منهم قد يسبب له الكثير من الأفكار السلبية حول نفسة و ذاته.
• و أيضاً إذا كان الشخص ضعيف في شخصيته ولا يوجد لديه ثقة بنفسه فـ هذا سيؤدي إلى أبعاده عن التفكير و السلوكيات الإيجابية و الإنقياد خلف أفكار الناس السيئة و السلبية تجاهه.
• و أيضاً تركيز الفرد بشكل دائم على نقاط الضعف التي يمتلكها في شخصيته ، و يجعلها بكل بساطة كل ما تشغله.
• الشخص الغير أجتماعي و المنطوي هو أكثر شخص يتأثر بهذه الأفكار السلبية دائماً.
• و الذي يقارن نفسه بالآخرين و الذين يتفوقون عليه في بعض الأشياء و ينسى نفسه و كل ما لديه من نقاط قوة و إيجابية.
• إذا كان الشخص دائماً يتعرض لمواقف سلبية منذ الصغر.
• يوجد بعضاً من الأشخاص لديهم حساسية مفرطة تجاه النقد عموماً و و يعتبروه أنتقاص من الشخصية.
• و أيضاً وجود الأشخاص و الأصدقاء السلبيين في حياة الشخص.
• و أيضاً مشاهدة بعض البرامج و الأفلام و المسلسلات التي يوجد بها بعضاً من أفكار السلبية و الذي تؤثر على تفكير بعض الأشخاص.

كيف تكون أيجابي في تفكيرك

هناك بعض الطرق التي بإمكانك اللجوء إليها و أتباعها حتى تتخلص من هذه الأفكار السلبية و المحبطة لديك ، و أستبدالها بأفكار إيجابية و مليئة بالطاقة و هي:

1- الإعتراف بالمشكلة

خطوة مهمه يجب عليك أتباعها و هي أن تعترف بأن كل ما يشغلك و يشغل عقلك و تفكيرك هي الأفكار السلبية ، فـ هذه الخطوة تعطيك شجاعة أيضاً و توفر الكثير من الوقت الضائع في خلق الأعذار ، و أيضاً تكون أولى الخطوات العلاج و هي أن تعطي لنفسك عهد بأنك سوف تغير من طريقة تفكيرك و تجعلها أفضل و تحدد هدف و تحفز نفسك على العمل بالتفكير الإيجابي.

2- الثقة بالنفس

و أيضاً يجب عليك أن تعلم بأن من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرء و هي أن يؤمن بذاته ، فقد أثبتت العديد من الدراسات النفسية و الإجتماعية أيضاً أن نسبة كبيرة من الأشخاص الناجون في المجتمع لم يكونوا على قدر كبير من الذكاء أو التعليم لكن كانوا يمتلكون ثقة بأنفسهم و يؤمنون بذاتهم و يصرون على أنهم قادرون على مواجهة كافة المعوقات و التحديات الذي تساعدهم على أن يكونوا أشخاص محفزين و ناجحين في المجتمع.

3- أستبعاد الأفكار السلبية من مخيلتك

الأفكار السلبية التي تتمحور في مخيلة بعض البشر هي التي تؤثر بشكل كبير جداً على تقديرهم للمواقف و الأمور ، لذلك يجب على الشخص أن يبعد جميع الأفكار السلبية و المحبطة و التفكير بأي شيء إيجابي آخر ، كـ مثال إذا كنت فقيراً و تواجه صعوبة في المال و تعاني من الفقر ، فكر أيضاً بأنك تمتلك هبة ربانية يمكنك أستثمارها و هي نعمة الصحة البدنية التي تجعلك قادراً على العمل و جلب المال و العيش بسلام دون أن تخونك صحتك و أن كل ما تحتاجه هو الوقت لتحقيق ذلك وهكذا.

4- أختلط بالأشخاص الإيجابيين

التعامل مع الأشخاص الذين لديهم قدرة و تفائل على مواجهة الحياة و هم من يعطوك ثقة بالنفس ، و إذا أردت أيضاً أن تحصل على أفكار إيجابية و مليئة بالطاقة فـ عليك بأن تحتاط بأشخاص إيجابيين و غير محبطين و سلبيين ، لأن الإيجابية في التفكير و السلبية أيضاً هي مجرد عدوى تنتقل بالإختلاط ، لذلك فإن البيئة الإيجابية المليئة بالأشخاص الإيجابيين هي أفضل وسيلة لأن تتخلص من أي أفكار سلبية و محطمة للنفس التي قد تعيقك عن النجاح في حياتك.

5- التصالح مع الماضي

بعض الأحيان يشعر الشخص بالغضب الشديد و الألم النفسي إذا تذكر أي شيء كان يؤذيه في الماضي ، و مع تكرارك لتذكر هذه الذكريات المؤلمة قد يقع الفرد فريسة التفكير السلبي ! ، فـ لذلك على الشخص أن يتصالح مع نفسه و لا يفكر كثيراً بأذيه الآخرين له و لا يشعر بشيء من الإمتنان لوضعه الحالي و الثقة و الأيمان في الله سبحانه و تعالى بأن كل ما يقع فيه العبد من أزمات هي خطوات للوصول إلى النجاح و ليست عثرات فـ سوف يجعله يشعر بالإيجابية و الطاقة.


6- أن تفكر بالتطور و ليس الکمال

كلما فكر الشخص دائماً بتطوير ذاته و عدم الإرتكان إلى مرحلة و الإكتفاء فالنجاح و الطموح لا آخر له ، لا يوجد كمال في النجاح أو التفوق فـ كل خطوة ناجحة تليها خطوة أنجح و هذا ما حثنا عليه السلام عندما وصانا الرسول صل الله عليه و آل و سلم إذا سألنا الله سبحانه و تعالى أن ندخل الجنة أن نسأل الفردوس و هي أعلى الجنان و نطمح و نسعى لها و عدم الإكتفاء بدخول الجنة فقط ، و هذه التعاليم الإسلامية من أكثر و أجمل التعاليم الإيجابية و المحفزة على النجاح و السعي.



تعليقات