القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أكون واثقة من نفسي و أكون شخصية قوية ؟

كيف أكون واثقة من نفسي و أكون شخصية قوية؟

 إنعدام الثقة بالنفس هو ذلك الشعور الذي يتسلل إلى نفوسنا من وقت إلى آخره، فـ يقضي على كل جميل نحمله في قلوبنا، و يزرع أيضاً الشك في أنفسنا. فـ بعدها ننظر إلى أنفسنا بنظرةٍ سلبية و تعمل هذه على تحطيم و كسر ما بداخلنا، و لكن الحياة تحتاج التي نعيشها تحتاج إلى عكس ذلك، لهذا السبب سنذكر لكم هنا في مجلة أنثي أبرز الخطوات التي ستمكنك من التغلب على قلة الثقة بالنفس.


زيادة الثقة بالنفس


يجب تقبل الفرد لذاته: بحيث يعتبر ذلك من أبرز الأمور التي تعمل على تقوية الثقة بالنفس و الذات، فـ نصبح لا نبالي لأراء الآخرين بنا، ومما يسهم هذا الأمر في جعل حياتنا أفضل و أجمل.
يجب علينا العمل على أكتشاف نقاط قوتنا: و العمل عليها و على تطويرها أكثر و أكثر، ومما يساهم هذا الأمر كثيرا في تقوية الثقة لدينا، و في نفس الوقت معرفة نقاط ضعفنا و العمل على القضاء عليها. كما نسعى أيضاً إلى التحدث دائماً مع أنفسنا بطريقة إيجابية، و ليس بطريقة سلبية لأن هذا الأمر يعطي ناتج جيد على ذاتنا.
عدم السعي لإرضاء خلق الله: لأن هذا يتطلب مجهوداً كبيراً، مما يسهم في إحداث شروخ و كسر في أرواحنا بسبب إهمالنا لما نحن نرغب به و نحبه، و عدم مقارنة أنفسنا بمن هم أعلى منا، و لننظر دائماً إلى ما نملك نحن من نعم أنعمها الله لنا و علينا.
السعي الدائم إلى ذكر الله سبحانه و تعالى: حيث يسهم ذلك في كسب رضا الله سبحانه و تعالى، مما ينعكس بشكل مباشر على ثقتنا بأنفسنا و بقدراتنا.
عدم تضخيم الأمور: و إعطائها أكثر و أكبر من حجمها، فـ كل بني آدم خطاء، و نحن لسنا معصومين عن الخطأ. و العمل على إصلاح أخطائنا أفضل من التحسر عليها، و العيش بذكراها.
عدم الخضوع للظروف الحياة الصعبة: فـ الحياة تحتاج إلى إرادة و صبر حتى نستطيع التغلب عليها و أن نتخطاها.
عدم التفكير الدائم بالأخطاء الذي إرتكبتها : فالتفكير فيها لن يزيدك إلا ضعفاً و يملأ قلبك بالمشاعر السلبية و المحبطة، و لذلك حاول دائماً أن تتجنب إستحضار أخطاء الماضي و التفكير بها، و إعمل دائماً على هزمها من خلال العمل المستمر على تطوير نفسك، و تجنب السبل التي أدّت بك إلى الوقوع بالأخطاء فيما سبق.
كن كريماً ودوداً و لطيفاً مع الآخرين: عندما تكون ودوداً ولطيفاً مع الآخرين كريمًا مع نفسك، هذه طريقة مذهلة و جيدة لتحسين صورتك الذاتية، فتبدأ في الرضا عن نفسك و الشعور بأنك شخصًا أفضل.
السعي الدائم للجوء إلى الله: سبحانه و تعالى في كل يسر و عسر، فذلك سيجلب لنا رضا الله تعالى مما يسهم في إدخال الثقة و الطمأنينة إلى أنفسنا و قلوبنا.
المبادرة بإنشاء علاقات إجتماعية مع الأشخاص الآخرين: حيث يسهم ذلك أيضاً في مساعدة الفرد على تطوير مهاراته الإجتماعية، و مع التعرض المستمر لتلك العلاقات يصبح قادر أكثر على التكيف مع المجتمع، و أكثر قدرة في المحافظة على علاقاتك مما يساعدك على زيادة الثقة بالذات.

تعليقات